فارسی
English
العربیه
اِجُّمعَة ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠
الرمز: 811726
الاخبار »  الوثائق

 

إجازة الآخوند لسماحة السيد البروجردي في الإجتهاد والرواية
موقع الإجتهاد:اجازة الفقیه الکبیر آیة الله العظمی الشیخ محمد کاظم الخراسانی لسماحة آیة العظمی البروجردی قدس سرهما نقرء فيها: السید السّند و العدل المعتمد المحقق المدقّق، العارف بشرایع الإسلام و الخبیر بقواعد الأحكام مروّج الأحكام ثقة الإسلام، عمدة العلماء العاملین و قدوة الفقهاء و المجتهدین قرّة عینی المتحلّی بكلّ زین الآغا حسین الطباطبائی البروجردی دامت فضائل.
تاريخ الانتشار: ٨/١١/١٤٣٦
 
موقع الإجتهاد:اجازة الفقیه الکبیر آیة الله العظمی الشیخ محمد کاظم الخراسانی لسماحة آیة العظمی البروجردی قدس سرهما نقرء فيها: السید السّند و العدل المعتمد المحقق المدقّق، العارف بشرایع الإسلام و الخبیر بقواعد الأحكام مروّج الأحكام ثقة الإسلام، عمدة العلماء العاملین و قدوة الفقهاء و المجتهدین قرّة عینی المتحلّی بكلّ زین الآغا حسین الطباطبائی البروجردی دامت فضائله.
 
بسم الله الرحمن الرحیم

الحمد لله الذی جعل العلم وسیلة إلى جنّته و ذریعة یرتقى بها جوار قربه و رحمته و أبان عن علوّ شأنه و منزلته و سموّ مكان حاملیه و سَدنته ، و الصّلاة و السّلام على أفضل الأنبیاء من بریته و أشرف السّفراء إلى خلیقته محمّد الصّادع بالقویمة من دینه و شریعته و على الطّاهرین المعصومین من آله و ذرّیته الباذلین مهجهم فی إعلاء كلمته، و بعدُ:

فلمّا كان العلم جلاءً للقلوب من صدی الجهالة و نجاة للنّفوس من العَمى و الضلالة و نوراً یهتدى به إلى عوالی اللآلی ، و یوصل به الى عامة المكارم و المعالی و قد أشیر إلى عظیم خطره بقوله تعالى إنّما یخشى اللهَ من عباده العُلماءُ و بقوله علیه السلام: «العلماء ورثة الانبیاء.» و قوله: «مدادُهُمْ افضلُ من دماء الشهداء». و غیرها مما هو مأثور و عدُّة غیر میسور فلذلك صرف فی كل عصر من الأعصار جماعة من أرباب الهمم العالیة و البصائر السّامیة و الأذهان النقّادة و الفطن الوقّادة أعمارهم فی تحصیله و بذلوا مساعیهم فی البحث عن إجماله و تفصیله و عكفوا هممهم على إحیاء أعلامه و مواسمه و اتعبوا أنفسهم فی إیضاح طرقه و مراسمه فشكر الله مساعیهم الجمیلة و مُجاهداتهم البلیغة.

و منهم السید السّند و العدل المعتمد المحقق المدقّق، العارف بشرایع الإسلام و الخبیر بقواعد الأحكام مروّج الأحكام ثقة الإسلام، عمدة العلماء العاملین و قدوة الفقهاء و المجتهدین قرّة عینی المتحلّی بكلّ زین الآغا حسین الطباطبائی البروجردی دامت فضائله فإنه قد تشرّف سنین كثیرة فی قبة الإسلام المشهد الغروی على مشرّفه أفضل صلاة و تحیة و قد بذل مجاهدات بلیغة و مساعی جمیلة مقروناً بالتّوفیقات الخاصّة الإلهیة فی تحصیل العلوم الشّرعیة العقلیة و النقلیة و استفاد فی محضری جلّ المسائل الأصولیة و عمد المسائل الفرعیة غیر مكتف بالسّماع عن التّحقیق و بالنّظر عن التّحدیق بل أمعن النظر فی المبانی حقّ الإمعان و أتقن الدّلائل غایة الإتقان حتى فاق الأفاضل العظام و الأماجد الأعلام و صار ذا الملكة القدسیة و بلغ من حضیض التّقلید إلى اوج الاجتهاد المطلق فله كل المناصب الثّابتة للمجتهد المطلق من الإفتاء و القضاء و غیرهما، و یجب على النّاس اتّباع حكمه، و یحرم علیهم ردّه و نقضُه فانّه استخفاف بحكم الله تعالى على ما هو مقتضى قول أبی عبد الله الصّادق علیه السّلام فی مقبولة عمر بن حنظلة حیثُ قال: انظُرُوا إلى رجل منكم ممّن قد روى حدیثنا و نظر فی حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا فارضوا به حكماً فإنّی قد جعلتُهُ علیكم حاكماً ، فإذا حكم بحُكمنا فلم یقبل فإنّما بحكم الله استخف و علینا قد ردّ ، و الرّادُ علینا الرّاد على الله و هُو فی حدّ الشّرك بالله.

و له أن یروی عنّی كلّما تصحّ لی روایته عن مشایخی بالطّرق المتّصلة المنتهیة إلى المعصومین صلوات الله علیهم أجمعین و أوصیه بما أوصى به أسلافی من الأخذ بالاحتیاط و الوقوف عند الشّبهات و أن لا ینسانی دعاء الخیر فی الخلوات.

و السّلام على من اتّبع الهُدى . حرّرهُ العبد الأحقر الجانی محمّد كاظم الخراسانی فی 1328 من الهجرة النّبویة .
 
 
 
 
 
 
 
المصدر: موقع الإجتهاد
الكلمات الرئيسية: الطباطبائي البروجردي، السيد حسين



رأي
الاسم
البريد الإلكتروني
* رأي
 

تحلیل آمار سایت و وبلاگ